قريباً: الكامل في معرفة ضعفاء المحدثين وعلل الحديث 1/7   قريباً: المساجد في سورية   قريبا": سنن أبو داوود 1/7

بحث
انضم لقائمة مراسلاتنا
إلغاء اشتراك   
من نحن

 
تأسست على أركان (مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع) التي أسسها الوالد المبجل الأستاذ رضوان إبراهيم دعبول منذ أربعين عاماً. وأركان المؤسسة التي نشير إليها ثلاثة:

الكتب والمؤلفات التي سبق أن قامت المؤسسة الأم بنشرها، وهي منشورات كثيرة انتفع بها الجم الغفير من المسلمين. والشركة الجديدة عازمة على تجديد هاتيك المنشورات للاستفادة من التطور الذي لحق بأصول صناعة الطباعة، بما قد يجعل الاستفادة من هذه الكتب أيسر على طلبة العلم.

:الركن الأول

   

المنهج الذي اتبعته المؤسسة الأم منذ تأسيسها في خدمة كتب التراث المهمة. من خلال مراكز التحقيق والبحث العلمي التابعة لها. وهذا منهج صعب جداً، وتحفه الكثير من المتاعب المادية. ولكنا نرجو الله أن يرزقنا الإخلاص في النية ليكون ما ستنكبه من تلك المصاعب في ميزان أعمالنا يوم الحساب.

:الركن الثاني

   

روح الكفاح والجد والمثابرة التي يتمتع بها والدنا المؤسس. فهو لا يضن في سبيل نشر الكتب بأي جهد أو مال. وبالرغم من المصاعب الجمة التي جابهته خلال سنوات حياته، إلا أنه لم يتوقف لحظة عن خدمة رسالته التي استودعها في مؤسسته: مؤسسة الرسالة. ومن عجيب هذا الأمر أنك تراه لا يحفل بأي أمر من أمور الدنيا، ولا ترى الفرح والبشر على محياه إلا عندما يرى كتاباً جديداً قد صدر عن مؤسسته. وكأنه رزق مولوداً أو حقق نصراً مؤزراً. فلله دره، قد أتعب بروحه هذه من بعده، ولم يترك لنا عذراً في متابعة المسيرة على نفس النهج ونفس الإصرار. فالله نسأل أن يثيبه عنا وعن المسلمين خير الثواب، ويلهمنا الإخلاص والثبات.

:الركن الثالث

 

لقد عانت مؤسسة الرسالة خلال العقد الماضي من أزمة حادة نتيجة التقلبات التي أصابت منطقتنا، بالإضافة إلى ظروف خاصة. ولكن خلال تلك الفترة أكرم الله هذه المؤسسة فحفظ لها قلبها النابض الذي استمر يخفق بالرغم من صعوبة الظرف. وإذ نعتذر اليوم لمحبي المؤسسة عن القصور الذي أصابها خلال الفترة الماضية، ليسعدنا أن نزف إليهم البشرى بأننا قد قمنا بإعداد الكثير من الكتب النافعة والتي ستصدر تباعاً خلال الأيام القادمة بإذن الله، وعلى رأسها كتب السنة الستة، لتكون بمثابة عنوان المرحلة القادمة، والراية التي سنكمل تحتها المسيرة المباركة لهذه المؤسسة بإذن الله تعالى.

وتجديداً للعهد، نطل عليكم من جديد، متمسكين برسالتنا التي كانت الهدف منذ البداية قبل ما يقرب من الأربعين سنة، خاضت فيها الرسالة الحلاوة حيناً، والمرارة أحياناً أخرى، وشهدت فيها ولادة حلم، بل أحلام لم تكن لتحقق دون رعاية وعناية وتوفيق من الله عز وجل. وكانت عزيمة وبسالة وصبر مؤسسها أبينا الأستاذ رضوان دعبول أكبر داعم لمسيرتها بعد توفيق رب العالمين. فخاض الصعاب وتحمل الشدائد، وعاصر الأزمات والمحن، لكنه كان ينسى بل يطيب له كل ذلك عندما ترقرق في عينيه صورة هذا الجهاد تتمثل في ولادة كتاب جديد.
ثم يأتي دور نخبة من المفكرين والفقهاء والعلماء، الذين ما بخلوا عليه وعلى الرسالة بكل ما وفقهم الله إليه، فواكبوا المسيرة منذ بداياتها، وكانت لهم وقفة رجل، بل وقفات بطولية أسهمت في قفزات نوعية خاضتها الرسالة، فتميزت بما قدمته للباحثين وطلبة العلم.
نضع بين أيديكم نتاج كفاح هذا التاريخ، نقدم لكم جديدنا، ونبشركم بما هو آت في القريب، وما نحن قائمون عليه ليكون بين أيديكم في المستقبل بإذن الله.
نقدم شرحاً وافياً لنخبة من إصداراتنا عبر تاريخ الرسالة، وبضع من جديدها، ونضع آراء الفقهاء والمفكرين فيها. ويشاركنا أهل العلم والفكر بنبذة عن حياتهم الكريمة ومسيرتهم في بناء الفكر والثقافة العربية والإسلامية، لتكون قدوة وحافزاً لنا في السعي لتقديم ما أمكن وإكمال المسيرة، فالأمة لن تنهض إلا بهم وبأمثالهم.
ونواكب معكم مسيرتنا بإطلاعكم على نشاطات الرسالة وأخبارها في مختلف المجالات، ونستقبل آرائكم ومقترحاتكم، وبالطبع ملاحظاتكم التي تدفعنا لتقديم أفضل ما يمكننا في خدمتكم.
ختاماً، وإذ نكرر الشكر لوالدنا الكريم على ما بذله من صبر وحلم عظيمين حتى استطاع أن يغرس في أنفسنا حب هذه المهنة المباركة، لنَعدَه بأن نبذل قصارى جهدنا في متابعة المسيرة على المنهج الذي اختطه وارتضاه، لتكون ثمار هذا الغرس صدقة جارية يجني ثمارها إلى ما شاء الله.
نسأل الله جل في علاه أن يتقبل منه، وأن يطيل في عمره على الخير، وأن يرزقنا وإياه الإخلاص في القول والعمل. إنه سميع مجيب، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
 

 

الإدارة العامة

طباعة        إرسال إلى صديق